
كان البروفيسور سيد محمود حسابي فيزيائيًا نوويًا إيرانيًا وعضوًا في مجلس الشيوخ ووزير التعليم في حكومة السيد مصدق، وكان عالمًا فيزيائيًا نوويًا إيرانيًا. نظّم كليات العلوم والهندسة في جامعة طهران، وأنشأ العديد من المراكز التعليمية والبحثية في إيران. حصل على شهادات في الآداب، والهندسة المدنية، وهندسة التعدين، والهندسة الكهربائية، وفي سن الخامسة والعشرين حصل على درجة الدكتوراه من الدرجة الأولى في الفيزياء من جامعة السوربون. كان يحفظ القرآن الكريم وديوان حافظ (مجموعة من الأشعار) عن ظهر قلب، كما كان على دراية بأعمال العديد من الشعراء الفرس الآخرين مثل سعدي ومولانا (الرومي). وبالإضافة إلى اللغة الفارسية، كان يجيد العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية، وكان على دراية بالسنسكريتية واللاتينية واليونانية والتركية والإيطالية والأفستانية. وقد حصل على لقب "أبو الفيزياء الحديثة في إيران". وبعد وفاته في عام 1992، تحول الطابق الثالث من منزله في طهران إلى متحف لعرض بعض أغراضه الشخصية ومعداته وجوائزه وميدالياته وكتبه وصور عائلته وغيرها.